مرحباً بكم في موقع مجموعة عيادات الموج

ساعات العمل : السبت إلى الخميس من 9ص إلى 11م
  الاتصال : 920009125

أشعة الشمس أضرارها وفوائدها

مما لاشك فيه أن للشمس أهمية بالغة جداً في حياتنا , فهي تعتبر مصدر للحرارة والدفئ والنور لكوكب الأرض , وبدون الشمس وأشعتها لا نستطيع العيش والإستمرار بالحياة على سطح الأرض , كما أن الطاقة الشمسية تُعد ضرورية وأساسية لحياة النبات والحيوان والإنسان , وللشمس أيضاً العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان , فهي تساعد على مكافحة ترقق أو هشاشة العظام والتي تعود في جزء منها إلى النقص في فيتامين د , حيث يعمل فيتامين د الناتج عن التعرض لأشعة الشمس على المساعدة في الحفاظ على مستويات الكالسيوم والفوسفات في الدم الأساسيين لبناء العظام (مهم بشكل خاص للأطفال والنساء الحوامل) ,كذلك فإن فيتامين د يعزز من قدرة الأمعاء الدقيقة على إمتصاص الكالسيوم , كما تعمل أشعة الشمس أيضاً على تعزيز ورفع الكفائة الوظيفية للجهاز المناعي في الجسم لمقاومة ومحاربة الأمراض المختلفة , ولاسيما الأورام السرطانية الخبيثة كسرطان القولون والثدي , بالإضافة إلى أنها تساعد نوعاً ما في الوقاية من بعض الأمراض المزمنة كمرض السكري وضغط الدم المرتفع , ووُجِد كذلك أن أشعة الشمس تزيد من نسبة هرمون السيروتونين (هرمون السعادة) في الجسم , حيث يلعب هذا الهرمون دوراً هاماً في تنظيم الحالة المزاجية للإنسان كالإحساس بالسعادة والفرح والرضا والشعور كذلك بالطمأنينة النفسية , والوقاية أيضاً من حالات الحزن والكآبة والتأثيرات النفسية السلبية , ولكن لتتحقق تلك الفوائد يجب أن نتعرض لأشعة الشمس بمقدار كافي وبشكل منتظم وبأوقات محددة , حتى نستطيع بذلك أن نحصل على أكبر قدر من الفوائد من خلال التعرض المستمر والمنطقي لضوء الشمس , وتجدر الإشارة هنا إلى أن أفضل الأوقات للتعرض لأشعة الشمس هي الفترة الصباحية الممتدة من الساعة الثامنة والنصف صباحاً حتى الساعة العاشرة والنصف صباحاً , كما ينصح بالتعرض لنور الشمس بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً على الأقل , على إن لا يتعدى النصف ساعة في كل مرة , ولابد من الحذر والإنتباه جيداً من الإفراط والمبالغة في التعرض لأشعة وضوء الشمس لنتجنب الضرر والأذى الذي قد يأتي منها .
وتتكون أشعة الشمس مما يلي :
  • الأشعة غير المرئية وهي الأشعة تحت الحمراء .
  • الأشعة المرئية للعين وهو الضوء الذي يأتي مباشرة من أشعة الشمس .
  • الأشعة فوق البنفسجية UVB / UVA .
الأشعة فوق البنفسجية هي عبارة عن أشعة غير مرئية تسبب أضرار كبيرة لجلد الإنسان وعينه , وهي تتكون من ثلاثة أنواع :
  • النوع الأول / الموجة الطويلة UVA أو الأشعة فوق البنفسجية (أ) : يسبب هذا النوع أضراراً بالغة للعين , ويعمل كذلك على زيادة خطر الإصابة بالمياه الزرقاء والبقع السوداء , ويقلل عمر شبكة العين , كما أنه يسبب تجاعيد الجلد ويصيبه بالشيخوخة المبكرة , ويؤدي إلى حروق عميقة بالجلد , ويساهم هذا النوع أيضاً بالإصابة بسرطان الجلد من خلال تدمير غير مباشر للحمض النووي DNA .
  • النوع الثاني / الموجة المتوسطة UVB أو الأشعة فوق البنفسجية (ب) : يؤدي هذا النوع إلى إتلاف قرنية العين , ويصيب الجلد بالحروق , ويسبب أيضاً الإصابة بسرطان الجلد وبخاصة لمن لهم تاريخ في الإصابة بضربات الشمس أو التعرض الزائد عن الحد للأشعة فوق البنفسجية .
  • النوع الثالث / الموجة القصيرة UVC أو الأشعة فوق البنفسجية (ج) : وهذا النوع يعتبر الأخطر على الإطلاق وضرره بالغ وكبير جداً على الإنسان والحيوان والنبات , ولكن لا يستطيع هذا النوع أن يصل إلى سطح الأرض , حيث يحجبه الغلاف الجوي للأرض (طبقة الأوزون) ويصفيه ويمنعه من الوصول إلينا .
إن التعرض الشديد لأشعة الشمس على المدى القصير ممكن أن يحدث ألماً شديداً , ويُعَرض الجسم والجلد للحروق الشمسية .
بينما التعرض الشديد لأشعة الشمس ولفترات طويلة يعتبر الأكثر خطورة وقد يسبب أضرار جسيمة , منها :
 
  • زيادة تجاعيد البشرة .
  • الحروق والبقع جلدية , كالنمش والكلف .
  • توسع في الأوعية الدموية .
  • تغيرات في تركيبة الجلد , مما يؤدي إلى شيخوخة الجلد المبكرة .
  • سرطان الجلد الخبيث .
لابد لنا إذاً من أخذ الإحتياطات اللازمة للوقاية من أضرار أشعة الشمس , فالحماية من الأشعة الشمسية أساس لمنع أي ضرر أو أذى قد يصيبنا منها سواءً كان على المدى القصير أو البعيد , ولا يتم ذلك إلا إذا إتبعنا التعليمات التالية :
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس إبتداءً من الساعة 11 صباحاً وحتى الساعة 4 عصراً , فهي الفترة التي تشتد فيها أشعة الشمس فوق بنفسجية وتكون في أوج قوتها , وحتى في الأيام التي يكون فيها الطقس غائماً .
  • ضع على جسمك مقداراً كافياً من الحماية الشمسية (مستحضر واقي للجلد) التي تحتوي على عامل الوقاية من الشمس رقم 15 SPF أو أكثر .
  • إستعمل نظارات شمسية داكنة اللون ذات نوعية جيدة بحيث تحجب أشعة الشمس فوق البنفسجية وتؤمن الحماية اللازمة للعين .
  • يجب إرتداء القبعات الواقية للرأس ويفضل أن تكون ذات حواف واسعة وعريضة , فهي تستطيع بذلك أن تؤمن الحماية اللازمة للوجه والعينين والأذنين من خطر أشعة الشمس .
  • إرتداء ملابس قطنية خفيفة ألوانها فاتحة وذات أكمام طويلة , وذلك لأن الألوان الفاتحة وبالأخص البيضاء تستطيع أن تعكس أشعة الشمس الضارة .
  • حماية اليدين والوجه بشكل دائم طوال أيام فصل الصيف وليس فقط على الشاطئ .
  • إحم نفسك حتى في الأيام الغائمة ذلك لأن أشعة الشمس فوق البنفسجية قادرة على إختراق السحاب والضباب الخفيف .
  • مراعاة مخاطر إنعكاس الأشعة فوق البنفسجية على الماء والرمل والثلج أو العشب , وتذكر بأنها أشعة غير مرئية وقابلة للإنعكاس .
  • يفضل القيام بالأعمال أو النشاطات الخارجية إما باكراً (الفترة الصباحية الأولى) أو بعد وقت العصر . 
  • البحث عن الأماكن المظللة والبقاء أو الجلوس فيها إن أمكن .
  • الإكثار من تناول السوائل وبالأخص شرب الماء من أجل التعويض عن فقدان المياه بسبب التعرق .
  • مضاعفة الإجراءات الوقائية في حالة الحمل أو العلاجات أو التغيرات الهرمونية .
  • إستشارة طبيب الجلد مرة واحدة أو أكثر في السنة , وبالأخص إذا كانت هناك أية بقع جلدية ظاهرة وموجودة على جسمك ومشكوك في أمرها .
  • إحرص على عدم تعريض الأطفال الصغار دون 3 سنوات لأشعة الشمس المباشرة .
  • علم أطفالك بأن لا ينظروا إلى الشمس مباشرة .